الإسلام ليس مجرد عقيدة يعتنقها شخص تملي عليه جملة من الشعائر والطقوس ليتقرب بهم لما يعتقده إله الكون حتى ينال رضاه. الإسلام يعتبر نفسه جملة من الطقوس والشعائر يقوم بها شخص لنيل الثواب في الآخرة كالصلاة وصوم رمضان... و كذلك يقدم رؤية في نشأة الكون وتسيير الكون
إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلاَ لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ
الأعراف 54
كما ضبط جملة من التشريعات والأحكام الغير قابلة للتأويل لتنظَم علاقة الأفراد بين بعضهم كأحكام في الميراث والزواج وغيرها...
أَوْلادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ... النساء11
وقد ضبط الإسلام نوعية العلاقة التي تربط بين معتنقي الإسلام وبقية الديانات
َيا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ
الماتدة 5
إذا فالإسلام منظومة فكرية وليس مجرد عقيدة ومعتنقوها بمختلف مذاهبهم أو الأغلبية منهم على الأقل وفي جميع الأماكن والحقب يؤكدون على أن الإسلام تصور شامل و
وَمَا مِن دَابَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلاَ طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلاَّ أُمَمٌ أَمْثَالُكُم مَّا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِن شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ
الأنعام 38
إذا فالتدوين للدفاع عن الإسلام هو دفاع عن منظومة فكرية شاملة وليس دفاعا عن عقيدة. لو أن الإسلام كان مجرد عقيدة تربط فردا ما وبشكل عمودي بما يعتقده إله للكون أو بما شاء فسيكون من الحماقة التعرض لهذا الفرد بالشتم أو النقد أو الإستهزاء فالمشكلة ليست كما يطرحها المدونون الذين نادوا اليوم إلى التدوين دفاعا عن الإسلام. إن نعت المخالفين للتصورات الإسلامية ونقاد السيرة النبوية بالمعتدين على شعور الأغلبية وشاتمون للمسلمين وعقيدتهم هو التحايل على المنطق السليم. لماذا؟ه
إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلاَ لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ
الأعراف 54
كما ضبط جملة من التشريعات والأحكام الغير قابلة للتأويل لتنظَم علاقة الأفراد بين بعضهم كأحكام في الميراث والزواج وغيرها...
أَوْلادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ... النساء11
وقد ضبط الإسلام نوعية العلاقة التي تربط بين معتنقي الإسلام وبقية الديانات
َيا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ
الماتدة 5
إذا فالإسلام منظومة فكرية وليس مجرد عقيدة ومعتنقوها بمختلف مذاهبهم أو الأغلبية منهم على الأقل وفي جميع الأماكن والحقب يؤكدون على أن الإسلام تصور شامل و
وَمَا مِن دَابَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلاَ طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلاَّ أُمَمٌ أَمْثَالُكُم مَّا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِن شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ
الأنعام 38
إذا فالتدوين للدفاع عن الإسلام هو دفاع عن منظومة فكرية شاملة وليس دفاعا عن عقيدة. لو أن الإسلام كان مجرد عقيدة تربط فردا ما وبشكل عمودي بما يعتقده إله للكون أو بما شاء فسيكون من الحماقة التعرض لهذا الفرد بالشتم أو النقد أو الإستهزاء فالمشكلة ليست كما يطرحها المدونون الذين نادوا اليوم إلى التدوين دفاعا عن الإسلام. إن نعت المخالفين للتصورات الإسلامية ونقاد السيرة النبوية بالمعتدين على شعور الأغلبية وشاتمون للمسلمين وعقيدتهم هو التحايل على المنطق السليم. لماذا؟ه
حين يقحم الإسلام نفسه في جميع حقول الحياة: السياسية، الاقتصادية، الاجتماعية ، الأخلاقية وحتى في حقول البحث العلمي الدقيقة جدا فعليه تحمل تبعات هذا الإقحام. إنه لا يمكن التسليم مع البعض حتى وإن كانوا يشكلون أغلبية ب 99 في المائة بأن محمد هو قدوتهم وبالتالي لا يمكن التعرض لسيرة هذا الرجل وذلك اعتبارا أن الذين لا يعتنقون المنظومة الإسلامية: محمد رجل في التاريخ ليس مقدسا والتعرض له ليس شتما أو اعتداء على من يقدسونه أو من يعتنقون مذهبه. إن الاختفاء تحت عدم التعرض لمشاعر المسلمين لمواجهة نقاد تصورات المنظومة الإسلامية ونعتهم بجميع النعوت قد يؤكد ما يقوله البعض حول معاداة هذه المنظومة للعقل والمنطق والديمقراطية. إن نعت المعارضين لتصوراتنا ومفاهيمنا بالمعتدين على مشاعر الأغلبية المسلمة يضاهي أو يفوق سلوك سلط الاستبداد التي تحكم هذه المجتمعات التي تصف حتى المطالبين بشغل مهما كان نوعه وأجره بالمشاغبين.